تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المستقبل لهذا الدين ـ منبر الجمعة يستضيف فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

"المستقبل لهذا الدين". منبر الجمعة. بتاريخ:11/03/2016م عناصر الموضوع: 

• الرقابات التي جعل الله العباد تحتها هي: 

ـ رقابة الله جل جلاله، 

ـ رقابة الملائكة الكرام الكاتبين، 

ـ رقابة الرسول صلى الله عليه وسلم، 

ـ رقابة المؤمنين فهم شهداء الله في أرضه على خلقه، 

ـ رقابة الإنسان على نفسه. 

• خير الأمم وما اختصها الله به. 

• العلماء في هذه الأمة مثل الأنبياء في بني إسرائيل. 

• إرث العلماء للأنبياء لا بد أن يكون من جانبين: 

ـ جانب بيان الحق والقيام به والقيام بالقسط والعدل ونصرة الدين، 

ـ الجانب الثاني إرثهم للأنبياء فيما يصلهم من الأذى. 

• تفاوت حظوظ الناس من الرحمة المهداة للعالمين. 

• الله عز وجل لا يؤيد أحدا إلا بعد امتحانه، وذلك من تمام عدله. 

• المستعجلون إذا جاءت الضائقة واستمرت ردحا من الزمن، يضيقون ذرعا بذلك ويظنون أنهم قد كذبوا ما وعدوا وأن الفتح لا يأتي، وهذا في الأصل حال المنافقين. 

• جعل الله خمسة أسباب هي التي يفصل بها بين المؤمنين والمنافقين يوم القيامة. 

• امتحانات الشدائد والنكبات من المعالم على طريق الهداية. 

• اختلف الناس في الأزمات والمشكلات التي هي معالم على الطريق على أربعة مواقف هي: 

ـ موقف الصادقين من المؤمنين الذين كانوا ينتظرونها ويوطئون أنفسهم عليها، 

ـ موقف صرحاء المنافقين الذين كانوا يتربصون الدوائر ليشمتوا بالمؤمنين، 

ـ موقف المخذلين الذين إذا جاءت أي ضائقة أو مشكلة حاولوا أن يخذِّلوا ما استطاعوا، 

ـ موقف ضعفة الإيمان من المؤمنين الذين يرغبون في أمور دنياهم ويسعون لمصالحهم الخاصة ويتركون أمر العامة. 

• المؤمنون على يقين أن المستقبل لهذا الدين. 

• إن الله ناصر هذا الدين ولا يكله إلى اجتهاد أهله. 

• المنهزمون ينظرون إلى الأمور بمقاييس الدنيا ومعايير المادة. 

• المؤمنون لا يفرحون بزيادة العدد ولا العدة لأنهم يعلمون أن النصر من عند الله. 

• النصر الذي نرجوه وننتظره هو بإحدى وسيلتين: 

1ـ إما مباشرة من عند الله عز وجل، كما نصر به الرسل السابقين، 

2ـ وإما بأيدينا. 

• مهما طال الزمان وتفاحش الباطل وانتفخ وانتفش فإن ذلك لا يشككنا في النصر. 

الدعاء.